|
نفسح المجال اليوم لمداخلة وهدية ترويحية. المداخلة وردتني من قطر ويخالفني صاحبها الدكتور هشام الرأي في ما كتبته هنا مناصرًا للبروف شداد. والهدية عدد من الطرف والملح الذكية المنسوبة للفنان اللماح الضخم معني ومبني عبد العزيز محمد داؤود الشهير بابي داؤود رحمه الله وهي من طرف صديق الحرف الباشمهندس أحمد عبد الحليم تخيرنا منها ثلاثة واسقطنا ثلاثة لأننا ملزمون فقط بنشر ما يمكن نشره وليس ما عداه على رأي الصحافي الكبير المهاجر والمثابر طلحة جبريل في مقال له بالغراء «الاحداث»...والى المداخلة والهدية....
الأخ الأستاذ حيدر المكاشفى
السلام عليكم ورحمة الله
فى البدء أود أن أسجل إعجابى بكتاباتكم والتي ظللت أتابعها بإستمرار على الشبكة العنكبوتية ونحن خارج الوطن نحلم سوياً بغدٍ أفضل
قرأت مقالكم المنشور يوم 62/7/0102م بعنوان ماذا لو ترأس شداد الإتحاد... بكل صراحة أجد نفسى متفق مع شخصكم فى كثير من النقاط حول فشل الكرة السودانية حتى من قبل شداد.. ولكنى يا أستاذى الكريم أجد نفسى مرغما على ألا أتفق معكم فيما يخص ترشيح د. شداد.. هو خبير كروى بإعتراف الجميع وكذلك مشهور بنزاهته وقوة شخصيته لكنه لم يقدم ما يشفع بقاءه فى المنصب.. نعم الكرة السودانية متخلفة حتى من قبله.. لكن أليس من حقنا أن نبحث عن غيره إذا هو فشل فى تطويرها.. ففى كل دول العالم وفى كل المناصب الإدارية و السياسية إذا لم تقدم وتطور من الأداء فالتغيير هو المطلوب...
د. كمال شداد إستلم الراية من الباشمهندس أبوحراز الذى فى عهده دعم الفيفا السودان ضمن مشروع الهدف وفى عهده دعم الأخوة السعوديين و تكفلوا ببناء المبنى الجديد للإتحاد وأكاديمية كرة القدم وكذلك تم تنفيذ الدورى الممتاز لأول مرة بصورته الحالية.. فماذا فعل شداد؟... هدم قطاع الناشئين ودمر سمعة المنتخب الوطنى بإستجلاب المدرب المغمور قسطنطين.. كان منصب رئيس الإتحاد فى عهده منصباً للأسفار والترحال والترشيحات للمناصب الدولية بالفيفا والكاف وإن كنا نحمد له وقوفه بصلابة ضد إستعلاء أندية القمة وتنفيذه للقانون بصرامة.. كان تصنيف السودان سنة 2003 رقم «103» وتصنيفه هذا العام رقم «121» فإن لم يطور فى المستوى فقد ساهم فى الهبوط النسبى
لننتظر ماذا سيفعل ويقدم الإتحاد الجديد ومن ثم نحكم عليه ولا نستبق الأحداث ونطلق الأحكام مسبقا وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ..
السودان كبلد على حافة الهاوية يحتاج للتغيير فى كل نواحى الحياة سياسياً، ثقافياً ورياضياً.. قال تعالى «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم»
ولكم أجزل الشكر
د. هشام المهدى
قطر
٭ كسرة مع أبو داؤود
أبو داؤد كان بغنى فى حفلة والصف الأول كان
كلو جكس حجم عائلي كل واحدة أسمن من التانية
وبعد الأغنية الأولى قام الجماعة كوركو ليهو
بالله يا أستاذ فريع البان... قام عاين ليهم وعاين
للصف الأول ...وقال ليهم فريع البان كيف مع
شجر التبلدى بتاعكم دة !
٭٭٭٭٭
أبو داؤود كان مسافر قطر - قابله واحد صاحبه في المطار- قال ليه والله صدفة عجيبة-كويس إنو لقيتك مسافر قطر كمان عشان تخلي بالك من الحاجة أصلو مسفرنها قطر عشان تولد بتها هناك ولامن تصل ما تفكها لحدي ما تسلمها أبو النسب حتلقاهو في الانتظار- طبعا أبو داؤود ما قصّرعتّل عفش الحاجة وكان تقيل جدًا لحدي ما هدّ حيلو وعمل ليهو قطايع وفي التفتيش طلع أغلب العفش عبارة عن حطب شي«شاف» وشي «كوليت» وشي ما «شاف» وطلح وصندل وهلمجرا حطب... طبعاً أبو داؤود كان زهجان من الحاجة وحطبها والعتالة وعلى التعترو لامن طلع من مطار الدوحة لم يجد أبو النسب القال عليهو صاحبو وإنما وجد أصحابو هو بفتشو عليهو وكان واقف مع الحاجة واحد من أصحابو جرّ نور طويل في الحاجة و قال ليهو: ده شنو يا أبو داؤود... رد عليه... دي.. دي... دي ما حمّالة الحطب !
٭٭٭٭٭
مرة أبو داؤد عامل حفلة في بيت عزابة في السعودية
وطبعاً المطوعين مانعين الحفلات والعزابة خايفين
ويكوركو لي بعض سكّرو الباب، سكّرو الشباك، قام
أبو داؤد قال ليهم كدي سكّرو الفنان في الأول.
(
تعليق: 4)
اوافق على راي ماكتبه الدكتور هشام حول د/شداد وان كان امر رؤساء الاتحادات الوطنية فى معظم الدول ان لم تكن جميعها (ارى) انه دور مرسوم بدقة بملفات ليس من بينها تطوير اللعبة بهذه الدول و بهذا انا ساقود الامر الى منحي اخر وهو ان الاتحادات خاصة فى العالم العربي والافريقي بفضل سطوة الفيفا فى محاولة السيطرة على قرار الدولة الوطنية السياسي (بلون رياضي) خدمةً لمنظومة العولمة من خلال اضعاف القرار الوطني فى اهم محفل وهو الرياضي الذي يضم غالب مواطني الدول .
وهذا يظهر لنا من خلال التلويح بعقوبات لاي دولة تحاول ان تصحح مسار مشكلاتها الكروية (فى الغالب) التى تتسبب فيها الاتحادات الكروية هذه ودونكم امثلة عديدة ،داخلياً مشكلة التجنيس فكيف يستقيم ان تصدر الحكومة عبر الياتها قرار تجنيس فرد ليكون سودانياً (معمول به فى دول عديدة) لياتي الاتحاد السوداني ليقف امام هذا الامر ويخلق منه مشكلة ليتم التهديد بالفيفا وهى تقف مع هذا .. وخارجياً دونكم الان العراق الذي اختار مكان انعقاد الجمعية العمومية ليتم التدخل من الفيفا فى ذلك بدعوى عدم الامن فى بغداد (اهل مكه ادرى بشعابها) وبالتاكيد قرار الرئيس النيجيري كان لمصلحة بلاده بوقف المشاركات لعامين (اجبر على الغاء قراره) وقريباً سيكون اتحاد مصر و و و و الكثير من الامثلة انتم تعلمونها اكثر كصحفيين . كل ذلك سيؤثر فى الذهنية الوطنية النفسية للمواطن فى الدولة ليؤثر على مفهومه العام ان المنظمة الرياضية الاممية هى صاحبة الراي وليس حكومة وطنه وكما اشرت الى ان ذلك يصب فى مصلحة العولمة .
ولهذا اتوقع قريباً جداً ان هنالك دول ستضحى بمشاركاتها الكروية مقابل سيادتها الوطنية بالانسحاب من الفيفا وليكن ما يكن او بتوالي الضربات الموجعة من الحكومات على اتحاداتها الكروية الوطنية عند اقل الاخطاء التى تحدث منها غير مكترسة ز
واعود لى حديث د / هشام ان هذا ما يجعل قادة الاتحاد غير مبالين بالتطور الذي تنشده واهتمامهم بالعلاقات الخارجية متحدين فى ذلك الدولة وان اخطئوا هم لان هنالك من يدافع عنهم (الفيفا) وان كانوا مخطئين مادام كانت هنالك قضايا اثارة راي عام تحقق هدف سيادة مؤسسات العولمة على المقاليد لالغاء مفهوم الدولة الوطنية.
ارجو لك التوفيق والسداد حيدر المكاشفي لقلمك القيم والمحترم
عبد المنعم احمد فضل المولي
صدق ياالمكاشفي منذ امد بعيد لم أضحك بملآ فمي ....... حلوة نكتة حمالة الحطب اشكرك جعل الله أيامك كلها ضحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
I think Shaddad must go now as he has no legacy in this position.He is a professor in philosophy not fooball.He does not watch Sudan league as he makes mockery of it and prefers attending international meetings at our expense which has no benefit for our football.He has millions of Dollars of sponsorship deals for Sudan league , he and his lobby wasted it travelling the world and he refuses to hire a respected manager for our national team.He thinks footballers must be university graduate to understand the managers tactics and the absolute fact is that you do not need to go to ordinary school to become a gret footballer.MARADONA AND FABREGAS have not finished school leaving certificate.It is time for new blood in SFA leadership.
مقترح الرد المقنع المختصر على الفيفا:
السيد/ جوزيف سيب بلاتر
إشارة لاستفساركم عن تعارض القانون السوداني مع لوائح الفيفا وطلبكم تعديل ماتم ليتوافق مع إجراءاتكم ولوائحكم، يرجى التكرم بالعلم بالآتي:
1. تم إجراء الانتخابات وفقاً لقانون الرياضة للعام 2003م وقد سبق أن أجريت به انتخابات العامين 2004م والدورة التي تلتها في العام 2007م ومن ثم الانتخابات الحالية 2010م برضاء تام من قبل مقدم الشكوى الحالية.
2. تم التطرق لوجود بعض التضارب مع لوائح الفيفا في نص المادة 16/3 من قبل بعض من خاضوا الانتخابات تحت نفس القانون خلال الدورتين السابقتين للاتحاد ولم تتم إثارة نقطة التعارض هذه النقطة إلا بعد تضرر الشاكي / الدكتور شداد / منها.
3. إن الدولة حالياً في المراحل التشريعية لاصدار قانون الرياضة للعام 2010م والذي كونت له عدد من اللجان وستقوم بعرض القانون على الفيفا لإبداء الرأي وأي ملاحظات مناسبة وذلك ضمان عدم تعارض القانون السوداني مع لوائح الفيفا واي اتحادات رياضية دولية أخرى بمافيها ميثاق اللجنة الأولمبية.
4. إن هذه الإجراءات ستتطلب بعض الوقت وستمر بمراحل تشريعية متعددة حتى العرض على البرلمان السوداني.
عليه، فإنه يرجى إمهالنا فترة لا تقل عن سنة لتعديل القانون والقيام بما يتوافق مع التشريعات الدولية والمحلية ويحفظ هيبة الدولة في تطبيق إرجراءاتها المعتادة للتشريع وإدارة شئونها الداخلية، علماً بأنه هذه هي المرة الأولى التي يتم إثارة التعارض مع لوائح الفيفا وسيتم وضع حل جذري للموضوع خلال الفترة الزمنية المشار إليها أعلاه.
وننتظر أي رد او تعليق منكم يحفظ هيبة وكيان وسيادة الدولة والتوفيق بينها وبين ممارسة لعبة كرة القدم دون أي امتهان للسيادة الوطنية.
ودمتم
|